محمد سالم محيسن
416
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
562 - أَحَلَّ ثُبْ صَحْبًا تِجَارَةٌ عَدَا . . . كُوفٍ وَفَتْحُ ضَمِّ مَدْخَلاً مَدَا 563 - كَالْحَجِّ عَاقَدَتْ لِكُوفٍ قُصِرَا . . . وَنَصْبُ رَفْعِ حَفِظَ اللهُ ثَرَا 564 - وَالْبُخْلِ ضُمَّ اسْكِنْ مَعًا كَمْ نَلْ سَمَا . . . حَسَنَةٌ حِرْمٌ تَسَوَّى اضْمُمْ نَمَا 565 - حَقٌّ وَعَمَّ الثِّقْلُ لاَمَسْتُمْ قَصَرْ . . . مَعًا شَفَا إِلاَّ قَلِيلاً نَصْبُ كَرْ 566 - فِى الرِّفْعِ تَأْنِيثُ تَكُنْ دِنْ عَنْ غَفَا . . . لاَ يُظْلَمُو دُمْ ثِقْ شَذَا الْخُلْفُ شَفَا 567 - وَحَصِرَتْ حَرِّكْ وَنَوِّنْ ظَلَماَ . . . تَثَبَّتُوا شَفَا مِنَ الثَّبْتِ مَعَا 568 - مَعْ حُجُرَاتٍ وَمِنَ الْبَيَانِ عَنْ . . . سِوَاهُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ فَاقْصُرَنْ 569 - عَمَّ فَتىً وَبَعْدُ مُؤْمِنًا فَتَحْ . . . ثَالِثَهُ بِالْخُلْفِ ثَابِتًا وَضَحْ 570 - غَيْرَ ارْفعُوا فِى حَقِّ نَلْ نُؤْتِيْهِ يَا . . . فَتىً حُلاً وَيَدْخُلُونَ ضَمَّ يَا 571 - وَفَتْحُ ضَمٍّ صِفْ ثَنَا حَبْرٍ شُفِي . . . وَكَافَ أُولَى الطَّوْلِ ثُبْ حَقٌّ صُفِي 572 - وَالثَّانِ دَعْ ثَطَا صَبَا خُلْفًا غَدَا . . . وَفَاطِرٍ حُز يُصْلِحَا كُوفٍ لَدَا 573 - يصَّالَحَا تَلْوُوا تَلُوا فَضْلٌ كَلاَ . . . نَزَّلَ أَنْزَلَ اضْمُمِ اكْسِرْ كَم حَلاَ 574 - دُمْ وَاعكِسِ اْلأُخْرى ظُبىً نَلْ وَالدَّرَكْ . . . سَكِنْ كَفَى نُؤْتِيهِمُ الْيَاءُ عَرَكْ 575 - تَعْدُوا فَحَرِّكْ جُدْ وَقَالوُنُ اخْتَلَسْ . . . بِالْخُلْفِ واشْدُدَنْ لَهُ ثُمَّ أَنَسْ 576 - وَيَا سَنُؤْتِيهِمْ فَتىً وَعَنْهُمَا . . . زَايَ زَبُورًا كَيْفَ جَاءَ فَاضْمُمَا * * *